تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
أنت الأن في Al Ahsa الرئيسية مركز الاخبار لجنة تسويق هوية الأحساء تنظّم لقاءً مفتوحًا بعنوان "للمنتجين علامة تجارية"
العنصر غير مصنف حالياً. اضغط SHIFT+ENTER لتصنيف هذا العنصر.تم تحديد 1 نجمة. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد نجمتان. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 3 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 4 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط TAB لزيادة التصنيف. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.تم تحديد 5 نجمات. اضغط SHIFT+ENTER للإرسال. اضغط SHIFT+TAB لإنقاص التصنيف. اضغط SHIFT+ESCAPE لترك وضع إرسال التصنيف.
لجنة تسويق هوية الأحساء تنظّم لقاءً مفتوحًا بعنوان "للمنتجين علامة تجارية"
استضاف الدكتور محمد القحطاني وشهد الإعلان عن مبادرة (وريد) 
لجنة تسويق هوية الأحساء تنظّم لقاءً مفتوحًا بعنوان "للمنتجين علامة تجارية"

استضافت غرفة الأحساء ممثلة في لجنة تسويق هوية الأحساء الدكتور محمد بن دليم القحطاني أستاذ إدارة الأعمال الدولية المشارك بجامعة الملك فيصل، في لقاء مفتوح بعنوان "للمنتجين علامة تجارية" وذلك بعد ظهر اليوم الثلاثاء 04/04/1440هـ الموافق 11/12/2018م، بحضور الأستاذ عبداللطيف العرفج رئيس مجلس إدارة الغرفة والأستاذ عبدالله النشوان أمين عام الغرفة وعدد من المسؤولين والحرفيين والإعلاميين.

وجاء اللقاء الذي عُقد بقاعة الشيخ ناصر الزرعة -رحمه الله- بمقر الغرفة الرئيسي، ضمن برامج ونشاطات اللجنة المستمرة لإرساء هوية متميزة ذات مردود سياحي واقتصادي وثقافي لإبداعات ومنتجات الأحساء بما يواكب مبادرات وجهود استثمار تسجيل واحة الأحساء كموقع تراث عالمي ويفتح أبواب التطلعات لبناء علامة تجارية تكون حاضنة للمبدعين وبوابة تسويقية عالمية لأعمالهم.

وخلال اللقاء الذي قدمته وأدارته الأستاذة نورا الجعفري نائبة رئيس لجنة تسويق هوية الأحساء بالغرفة، كشف القحطاني النقاب عن مبادرة (وريد) التي تهدف إلى بناء علامة تجارية خاصة بالأسر المنتجة لدعم وتعزيز دورها في الاقتصاد الوطني من خلال تشجيعها على صنع وإنتاج سلع قابلة للتسويق والبيع والتوسع والنمو لزيادة دخلها والتركيز على تدريب وتأهيل الأسر وتوفير منافذ البيع لها مع اعتماد وضع معايير جودة وسلامة لكل منتج.

وأوضح أن أعداد الأسر المنتجة في المملكة يقدر بنحو ٥٠٠ ألف أسرة، وأنها تتميز بتنوع وجودة منتجاتها مما يستدعي الأمر إلى ضرورة وجود علامة تجارية تحتضن هذه الإبداعات والمنتجات على أن تتوافر فيها عناصر الجودة والسلامة ومواصفات معتمدة وفقًا لدليل يبيّن الاشتراطات التقنية والمواصفات الفنية بحيث يسهل عملية بيعه وتسويقه ومنافسته للمنتوجات المشابهة، مبينًا أن الإدارة السليمة هي القلب النابض لأي عمل إبداعي مثمر وناجح. 

وأشار القحطاني إلى أهمية نشر ثقافة العمل الحر وفكر ريادة الأعمال بين أفراد المجتمع، وتشجيع الأسر والشباب في تحويل أفكارهم المبدعة إلى الواقع، وضرورة بناء الثقة عند الأسر المنتجة في رسم الصورة الكاملة لمشاريعهم، ناهيك عن بناء جسور التواصل بينهم والجهات المعنية بدعم المشاريع الصغيرة وريادة الأعمال في القطاعين العام والخاص، والاستفادة من كافة التسهيلات والإمكانات والدعم الذي تقدمه لافتًا إلى فكرة وروح مبادرة (وريد) تشجع على نظام الامتياز التجاري (الفرنشايز).

من جهته أكد الأستاذ عماد الغدير رئيس اللجنة، خلال اللقاء على أهمية فكرة مبادرة (وريد) وضرورة تشجيعها وتطويرها بما يؤكد على هوية الأحساء وتعزيز حضورها من خلال إبراز ما تختزنه أرض الأحساء من إبداعات ومنتجات وحرف وصناعات تراثية عريقة تتطلب مزيد من الاهتمام والعناية والتعاون لتصبح ذات علامة تجارية تعكس هوية الأحساء. 

وفي ختام اللقاء المفتوح تم طرح عدد من المداخلات والأسئلة والأفكار والآراء حول مبادرة (وريد) ودور العلامة التجارية في تسويق منتجات الأسر المنتجة، ثم قام الأستاذ العرفج رئيس الغرفة بتكريم المتحدث القحطاني بدرع الغرفة التكريمي، وتكريم الغرفة بدرع مبادرة (وريد).