430 صورة متأهلة و36 فيلمًا قصيرًا تحاكي حياة الأشخاص ذوي الإعاقة
"الفاضل" و"صندقجي" يحصدان جوائز مسابقة الأحساء الوطنية للتصوير في دورتها العاشرة 


حصدت نجاة علي الفاضل، جائزة المركز الأول في فئة التصوير الضوئي، ونال فيلم "أنسولين" لـ: عبدالرحمن حسن صندقجي، جائزة المركز الأول، ضمن فئة الأفلام القصيرة بمسابقة غرفة الأحساء للتصوير الوطنية لدورتها العاشرة، ضمن فئتيها التصوير الضوئي والأفلام القصيرة في محورها لهذا العام «حياة مُلهمة».

وجاء إعلان نتائج المسابقة وتسمية الفائزين بها وتكريمهم، ضمن برنامج حفل الاستقبال السنوي للغرفة، الذي جرت وقائعه مؤخرًا، بفندق الأحساء انتركونتيننتال، بحضور وتشريف الأستاذ معاذ الجعفري، وكيل محافظة الأحساء، بحضور عدد من أصحاب الفضيلة والسمو والمعالي ورجال وسيدات الأعمال بالأحساء، بمشاركة مسؤولي الهيئات الحكومية والإعلاميين بالأحساء.

وجاء إبراهيم عبدالعزيز الرحيمي في المركز الثاني، فيما نال نعيم إبراهيم المطوع، المركز الثالث ضمن بقية جوائز فئة التصوير الضوئي. وفي فئة الأفلام القصيرة، نال فيلم "أثقال" لأحمد حسين الكيال، جائزة المركز الثاني، فيما حقق فيلم "لا تقف" لعباس حسين الشويفعي جائزة المركز الثالث.

وبلغ إجمالي عدد المشاركات الفنية المتأهلة في فئتي الصور والأفلام القصيرة بمسابقة غرفة الأحساء الوطنية للتصوير لدورتها العاشرة، في محورها المجتمعي النابض لهذا العام «حياة مُلهمة»، 466 مشاركة، تضم 430 صورة مشاركة متأهلة و36 فيلمًا مشاركًا. 

واكتسبت نسخة هذا العام زخمًا خاصًا، لأنها وثّقت لصور ونماذج الإرادة والعزيمة الشامخة والإبداع والابتكار لذوي الإعاقة في مواجهة تحديات الحياة والعمل وبعث الأمل بما يثري الثقافة والذاكرة والمكتبة السعودية والخليجية والعربية بصور وأفلام قصيرة حية تحاكي حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعنا.

ومن جهته أوضح الدكتور ابراهيم المبارك، أمين عام الغرفة، أن الالتفاتة المتميزة للغرفة لهذا المحور المُهم، يأتي امتدادًا لدور الغرفة المجتمعي والتنموي تجاه رعاية المبدعين ودعم المواهب الشابة وتأكيدًا على اهتمامها بإبراز قضايا وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم فرص إظهار طاقاتهم وقدراتهم المُبدعة في التعامل مع الإعاقة من أجل عيش حياة طبيعية مُبتكرة وسعيدة. 

من جانبه أكد الأستاذ خالد القحطاني مدير الاتصال المؤسسي بالغرفة والمشرف العام على المسابقة أن الأرقام الكبيرة التي سجتها المسابقة في نسختها الحالية، تحاكي أهمية وحيوية محورها الإنساني والمجتمعي الذي اختارته، وهو ما يضيف لرصيد وتجربة المسابقة ومسارها المجتمعي والمهني رفيع المستوى الذي اخطته منذ بداياتها، مبينًا أن هذه المشاركات تجد كل التقدير والثناء من جانبنا لأنها تدعم المبادرات المجتمعية النوعية الرائدة.

وبيّن القحطاني أن إعلان نتائج المسابقة وأسماء الفائزين وتكريمهم ضمن برنامج حفل الاستقبال السنوي للغرفة، هو تعبير عن تقدير قطاع الأعمال لرسالة الفن والثقافة في خدمة التنمية والمجتمع، مقدمًا شكره لشركاء ورعاة المسابقة ومشرفيها الفنيين ولجانها التحكيمية وكل المشاركين فيها من هواة ومحترفين ومبدعين ومتطوعين، مشيدًا بتعاون ومشاركة جمعية الأشخاص ذوي الإعاقة بالأحساء.

يُشار إلى أن المسابقة التي انطلقت منذ عام 2009، تهدف إلى تعزيز دور الغرفة الرائد في إبراز صور الحياة المجتمعية والقضايا الانسانية والمعالم التاريخية والسياحية والتأكيد على دور الصورة كإحدى أهم أدوات عالمنا المعاصر المعرفية والثقافية والاقتصادية والإعلامية بالإضافة إلى دعم وتشجيع المصورين المحترفين والهواة والموهوبين.