غرفة الأحساء ترصد ثمار مبادراتها مع القطاع الخاص لمواجهة تحديات فيروس كورونا

تتواصل مبادرات غرفة الأحساء المجتمعية العامة لحث قطاعات الأعمال على تقديم مبادرات نوعية تدعم جهود الدولة -أيدها الله- لمواجهة تحديات أزمة فيروس كورونا المستجد، حيث أعلنت الغرفة عن 19 مبادرة من شركات ومؤسسات الأعمال لإعفاء المستأجرين العقاريين للمحال التجارية من المتأثرين بأزمة الوباء من الإيجارات لعدة أشهر.

وقامت الغرفة بالتعاون والشراكة مع مجلس إدارة التجمع الصحي بالأحساء بمبادرة لرعاية ودعم شراء أجهزة ومعدات ومستلزمات طبية وعلاجية مهمة وعاجلة وذلك لدعم وتعزيز جاهزية منظومة المنشآت الصحية بالأحساء فضلًا عن دعم الاجراءات الوقائية والاحترازية للحالات الطارئة وتقديم أفضل الخدمات الطبية، كما أعلنت الغرفة ضمن مسؤوليتها المجتمعية عن وضع مبناها الإداري الواقع على طريق الرياض مقابل قصر هجر تحت تصرف وزارة الصحة.

وفي ذات الإطار أعدت الغرفة استبيان لحصر المعوقات التي تواجه المؤسسات والشركات المتضررة من أزمة فيروس كورونا، وجرى التواصل مع مئات المنتسبين الذين يمثلون عدة قطاعات رئيسة متضررة، بهدف بيان المبادرات الوطنية لهم لمساعدتهم  على تخطي تحديات المرحلة. كما كان للغرفة دور بارز في التواصل مع مستثمري القطاع الزراعي لمواجهة المعوقات التي تواجههم، فضلًا عن تقديمها لأكثر من 15 ألف خدمة الكترونية متنوعة خلال هذه الفترة لكافة مؤسسات الأعمال.

وتعمل الغرفة حاليًا على تنسيق عدد من الورش المتخصصة باستضافة عدد من المسؤولين عبر الدائرة الافتراضية للرد على بعض الاستفسارات وإيضاح بعض الموضوعات خاصة تلك المتعلقة بالمبادرات الحكومية الخاصة بمواجهة تحديات فيروس كورونا وكذلك قامت الغرفة بطرح عدد من الدورات التدريبية المتخصصة المجانية عن طريق تقنية التدريب بعد لقطاعي الأعمال وطالبي العمل ومن جهته أكد الأستاذ عبداللطيف العرفج، رئيس غرفة الأحساء، أن ما قامت به المملكة من خلال العديد من الاحترازات التي أسهمت ولله الحمد في تقليل أثر هذا الفيروس المنتشر عالمياً، معرباً عن أمله أن يواكب قطاع الأعمال هذه الجهود ودعم المبادرات الحكومية المقدمة لمساندة القطاع الخاص وتقديم سلسلة من المبادرات النوعية التي تستشعر وتؤكد على دورهم المهم في مجال المسؤولية المجتمعية.