مجلس إدارة غرفة الأحساء يرفع الشكر للقيادة الرشيدة بمناسبة إطلاق برنامج "شريك"

رفع رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الأحساء، أصدق معاني الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -يحفظه الله- ولسمو ولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله-، بمناسبة إطلاق برنامج "شريك" الذي سيقوي الشراكة بين القطاعين العام والخاص في المملكة، وسينتج عنه ضخ استثمارات جديدة تبلغ قيمتها الإجمالية 12 تريليون ريال سعودي حتى عام 2030.

وأكد المجلس في بيان صحفي على الدعم السخي والعناية الكريمة التي ظل يُحظى به القطاع الخاص في المملكة من القيادة الحكيمة -حفظها الله-، ما أهله للحفاظ على مكانته الاقتصادية الرائدة وتعزيز مساهماته التنموية، بل وحصد عديد الإنجازات والاستحقاقات المشرّفة، مشيدًا بما اتخذته الدولة من إجراءات ودعم للقطاع الخاص وتحفيّز الأنشطة الاقتصادية خلال جائحة "كورونا"، مثمنًا مبادرات الدولة المستمرة لدعم القطاع الخاص وتحفيّز دوره ومشاركته في مسيرة التنمية بما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030.

وعبّر المجلس عن عظيم شكره وتقديره وامتنانه، للبشريات المشرقة التي أعلنها سمو ولي العهد -حفظه الله-، ببدء حقبة جديدة أكثر قوة من حيث التعاون والشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص عبر برنامج "شريك"، ودعم الشركات المحلية وتمكينها من الوصول إلى حجم استثمارات محلية، تصل إلى 5 تريليون ريال بنهاية 2030، مؤكدًا التزام الغرفة وقطاع الأعمال بالأحساء، ببذل أقصى الجهود لتعزيز فرص التعاون وبناء الشراكات مع القطاع الحكومي لتحقيق مستهدفات البرنامج في تعزيز دور القطاع الخاص في النمو المستدام والاستثمار طويل الأجل.

وأشار الأستاذ عبداللطيف بن محمد العرفج، رئيس مجلس إدارة الغرفة، ضمن البيان الصحفي إلى أهمية ودور الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي، ضمن برنامج "شريك" وضخ هذه الاستثمارات الكبيرة تحت مظلة "الاستراتيجية الوطنية للاستثمار" في توفير مئات آلاف من الوظائف وزيادة مساهمة القطاع الخاص إلى 65% من الناتج المحلي السعودي بحلول عام 2030، منوّهًا بمقومات وموارد وطاقات الأحساء الاقتصادية والبشرية والاستثمارية الكبيرة والواعدة، مؤكدًا أهمية الاستفادة منها واستثمارها بما يساهم تنمية الاقتصاد المحلي وتنويع مصادر الدخل الوطني.